
ملاحظة : أرجو ممن لا يملك الوقت لقراءة هذه التدوينه العودة لاحقا لأنها طويلة جدا ولن تتمكن من قراءتها إن كنت مستعجلا أو عندك عمل ضروري حيث أني لا أريد التسبب بإضاعة 60 دقيقة من وقتك.
البارحة في السهرة وأثناء مشاهدتي لقناة الدنيا مع زوجتي العزيزة التي مازالت تستمتع بمشاهدة أهل الراية للمرة الألف كنت أراقب الشريط الإخباري الأزرق في أسفل الشاشة كالعادة إن كان البرنامج المعروض لا يعجبني المهم تعثرت بخبر داعب مخيلتي ومفاده أن التوقيت الصيفي سيبدأ في سوريا اعتبارا من 27/2/2009 وسيتم تقديم الساعة 60 دقيقة. سأقوم بإضافة وجهة نظري إلى هذا الحدث الهام وأثره على اغلب دول العالم ومنهم الشعب السوري ( 60 ) دقيقة….. ما هو سبب تقريب الساعة 60 دقيقة صيفا وإرجاع الساعة 60 دقيقة شتاء ؟!! اليوم تتبعت الموضوع في محاولة لوضع هذه المعلومة في متناول المهتمين من زواري الكرام ووجدت ضالتي من هنا . ولكن نعود للسؤال ما هي الفائدة من أرجحة الساعة في سوريا وتدويخ المواطن المعتر؟ وماذا سيؤثر ذلك على العناصر غير المنتجة في دول العالم الثالث ؟ ببساطة كان يحضرنا الظلام شتاء في الساعة 5:00 مساء تقريبا وفي الصيف لن تغيب الشمس قبل الساعة 8:00 مساء تقريبا يعني بفرق 3 ساعات تقريبا في الضوء بين الصيف والشتاء تضاف صيفا تحذف شتاء.
ما ذا يمكن أن تستفيد أغلب دول العالم في حال أنها حصلت على ساعة أضافية تحت ضوء الشمس ؟ وسأتحدث هنا عن عدة دول منها روسيا إيران اليابان الصين إسرائيل أميركا ثم سوريا إذن رافقوني في هذه المقاله عسى ان تستمتعوا بزفرات ذهني المتعب وقلبي الحزين والى روسيا ننطلق .
- في روسيا 60 دقيقة قد تمنح الموظف الروسي صنع صاروخ حربي أو سيارة لادا أو صندوق فودكا أو سرقة معلومة مهمة من أميركا تتعلق بالدرع الصاروخية أو تجنيد جاسوس ضد الصين أو صناعة دبابتين تقوم ببيعها للشرق الأوسط وتدعم بها اقتصادها, كما يمكن لكاسباروف لعب 6 نقلات ذكية على رقعة شطرنج مقابل متحدية الاميركي وأضافة ذهبية الى سجل الدب الابيض الروسي الكبير.
- وسيقوم الموظف الإيراني في 60 دقيقة بمتابعة تخصيب اليورانيوم في المصانع النووية للإغراض السلمية رغما عن انف كل العالم وسيقوم بتزويد الشرق الأوسط بصندوق زيادة من الذخيرة يوميا على الأقل لدعم حركات المقاومة ضد إسرائيل وسيستطيع احمدي نجاد كتابة تدوينة جديدة في مدونته التي احترمها وستفتح شركة إيران خودرو لصناعة السيارات فرع جديد في دولة ما, فهنيئا للإيرانيين .
- 60 دقيقة في اليابان ستعني للموظف الياباني الكثير لانه أكيد سيفكر بصنع برنامج جديد يساعد اليابانيين على زيادة تطورهم التكنولوجي المتطور أصلا وستطرح شركة سوني لعبة بلاي ستيشن جديدة باللغة اليابانية لن يتمتع بها المواطن الأميركي المدلل إلا بعد طرح النسخة اليابانية بسنة ولن يراها العربي إلا بعد 3 سنوات على الأقل كما سيتم صناعة 6 سيارات مازدا صديقة للبيئة تعمل على الطاقة الشمسية بسرعة 60 ميل في الساعة و ستصنع 9 معالجات ولوحات مازر بورد ويمكنهم التفكير بمخطط لصنع دارات جديده ميكروسكوبية ليتمكن الشعب الياباني من حمل الكمبيوتر الشخصي الخاص به داخل ساعته اليدوية ليستفيد أكثر من وقته و 6 رجال آليين ومخطط لقمر صناعي جديد لا احد غيرهم يعلم ما هو الهدف منه لدعم الاقتصاد الياباني المارد الذي ينمو وينمو و ينمو وسيظل ينمو, حيث أن الفرد الياباني يستفيد من وقته بالقراءة حتى في أثناء ذهابة الى عملة والعودة منه ليواكب التطور السريع والخرافي الذي يحصل في بلادة .
- 60 دقيقة تحت الشمس سيستفيد منها الموظف الصيني لتقليد البضائع الأميركية ببضائع مزيفة تقضي بها الصين على الاقتصاد الأميركي كل يوم ل60 دقيقة إضافية وستجعل الساسة الأميركيين يهرولون ويزحفون إلى أقدام الرئيس الصيني لعقد الاتفاقيات والمعاهدات وطلب المساعده من الصين لتدعم الاقتصاد الأميركي حتى لا ينهار اقتصادهم الغبي الجشع أكثر بعد الأزمة الجديدة التي تسبب بها حمير الاقتصاد ومدراء البورصات والبنوك الذين كانوا يقومون بإلقاء المحاضرات في بعض الدول العربية لتعليمنا إدارة رؤوس الأموال حيث يقوم الزعيم الصيني برفسهم برجلة كلما سنحت له الفرصة وسيقوم بصناعة المزيد من الأسلحة النووية وسيهدد ويسب الرئيس الأميركي القديم والجديد بالصينية كما سيحاولون صنع العديد من ملحقات الكمبيوتر ومستلزماته منها السيديات التي تعج بها الأسواق العربية.
- 60 دقيقة ستعني الكثير لأي حكومة إسراهيلية وسيسمح لها هذا الوقت الذهبي بقتل على الأقل 60 طفل فلسطيني واعتقال 60 شاب وهدم 60 منزل وقطع 60 شجرة وحفر 60000 متر إضافية تحت المسجد الأقصى وصب 600 متر مكعب من الماء القذر في لبنان واغتيال 6 من قيادات حماس وتجنيد شبكة تجسس على اتصالات حزب الله في لبنان ومراوغة سوريا لستين دقيقة إضافية لمفاوضات السلام ويا سلام كما سيقوم رئيس الوزراء الإسراهيلي بالتفكير بطريقة جديدة لرمي جيشه الضعيف المهزوم في مستنقع جديد لخوض حرب خاسرة جديدة في نهاية ولايته لكسب أصوات الناخبين الإسراهيليين كما يمكن لهم الاستفادة من هذه الدقائق بتجنيد بعض المدونين السوريين للدفاع عن المثليين وحقوقهم المهدورة في البلاد العربية.
- 60 دقيقة بالنسبة للأمريكيين ستكون حافلة بوضع الخطط الجديدة لمحاربة الإرهاب وتعذيب معتقلي غوانتاموا 60 دقيقة إضافية وصناعة 6 ملايين قطعة بيتزا هات حول العالم وكتابة أغنية لمايكل جاكسون يمكن أن تحصد ملايين الدولارات أو فيلم عن مدى غباء العرب من بطولة الحمار توم كروز وسيحصد الكثير من الجوائز عالميا وندفع نحن العرب ثمن التذاكر لمشاهدة هذه الأعجوبة الفنية كما يمكن للكونغرس اليهودي الأميركي إصدار على الأقل 6 قررات غبية جديدة ضمن فصول المسرحيات الكوميدية الهزلية الأميركية ومن الممكن ان تكون كما يلي :
- تمديد العقوبات الاقتصادية على إيران وسوريا لسنة جديدة.
- منع سوريا من بناء مفاعل نووي سوري بدعم إيراني.
- عدم شطب سوريا من قائمة الإرهاب الدولية.
- تمديد احتلال العراق 60 سنة إضافية.
- احتلال السودان والقبض على البشير وأعدامة في أول أيام عيد الاضحى المقبل .
- الاتفاق مع الدب الروسي ليساعدها ضد برنامج إيران النووي مقابل ان تتخلى عن درعها الصاروخية.
-
كما يمكن لأميركا بستين دقيقة خلق نواة أولية لفكرة أو تحضير سيناريو لوضع خطة احتلال جديدة لدولة عربية على رأس قائمتها السودان ويمكنهم الاستفادة من هذا الوقت ليستجدوا ويتضرعوا إلى الصين لتدعم الاقتصاد الأميركي مقابل حصة للصين بقطعة من السودان أو العراق ويمكنها عمل دراسات لإحصاء عدد المثليين العرب من خلال دراسة أجندة المدافعين عن حقوق المثليين العرب لنشر أفكار اللوطيين والشاذين جنسيا ضمن المجتمعات العربية وحقهم في ممارسة الدعارة الشاذة علنيا والمساهمة في الانحطاط الأخلاقي العربي وتفتيت نسيج المجتمع العربي الأخلاقي والذي مازال يحتفظ ببعض من الأخلاق المتأصلة والتي ستمحى بفضل القنوات الفضائية الداعرة والغير أخلاقية التي تشاهدها الأسرة العربية الغافلة.
أما بالنسبة للسوريين وأنا منهم واعتز و أفتخر بذلك فسيكون لهم تصرف آخر مع هذه الدقائق الستين التي كنا ننتظرها منذ أول الشتاء بفارغ الصبر وعلى أحر من الجمر و سنستغلها و نستفيد منها كما يلي :
60 دقيقة أضافية تحت الشمس للفرد السوري تعني:
- بالنسبة للموظفين في سوريا لن تفرق معهم كثيرا لأنهم أساسا يهربون من العمل قبل ساعة ومن بقي منهم لضرورات العمل سيتواجد على الانترنت لتصفح المواقع الإباحية في هذه الساعة كما سيقوم بشرب إبريق متة كامل وتجديد ضرب المتة 6 مرات على الأقل مع 6 سيكارات حمراء طويلة أو 6 كاسات شاي إذا ما بيحب المتة وبمكن لهم ايضا التشارك لعمل فطور فول مدمس على طاولات مكاتبهم ودعوة المدير لتشديد أواصر المحبة والالفة بين الموظفين كما يمكنهم التنسيق بين بعضهم لعمل شبكة من المافيا لعرقلة معاملات 60 مواطن في الساعة يوميا أو عضهم سواء دفعوا أم لم يدفعوا لهم الإكرامية ويمكن للموظف في سورية بظرف 60 دقيقة حل الكثير من الكلمات المتقاطعة وتصفح الجرائد والمجلات وقراءة الأبراج وطق الحنك وإشغال شبكة الهاتف ليعرف ماذا طبخت المدام اليوم كما ستزيد نفقات الدولة عليهم من جراء تشغيلهم المكيفات وسخانات الشاي والقهوة وشحن موبايلاتهم بالكهرباء ليكونوا على أتم الاستعداد في حال وصلهم أي رسالة كوميدية ليقوموا بنشرها بسرعة في المجتمع السوري على سبيل الدعابة وسيتسببون بزيادة الضغط على كافة الشبكات من الهاتف والكهرباء والانترنت والماء مما سيتسبب لاحقا بقطعها عن المواطنين بسبب عدم قدرة هذه الشبكات المسكينة تحمل غلاظتهم وسماجتهم وثقل دمهم الغير مسبوق وعدم إحساسهم بالمسؤولية ورفضهم المتواصل للعمل بشرف كلنا يعلم بأنهم ابعد ما يمكن عنه إلا القليل من الشرفاء منهم.
- كما يمكن للمؤسسات الحكومية في هذا الوقت إتمام إصلاح الأرصفة الفسفيسائية وشطف الشوارع وتزفيتها وهدم مخالفات الأبنية وتنظيم السير والمرور والقبض على اللصوص وتسيير باصات النقل الداخلي كالساعة وعمل الكثير من الندوات التي لاتهم إلا من يقوم بها وطبع المزيد من قسائم المازوت التي لم تكفيني لمنتصف الشتاء كما ويمكن أن نقوم بتصدير 60000 بطيخة يوميا للخارج بهذا الوقت الذهبي وسنستورد المزيد من المصاص والعلكة والشوكلا الفاخرة من تركيا لدعم الاقتصاد التركي وستقوم شركة إيران خودرو في عدرا بصناعة سيارة (شام ) زيادة لتدعم بها الاقتصاد الايرني المتنامي.
- أما الفرد السوري العادي الذي يعيش تحت نفس الشمس التي تشرق في اليابان وروسيا وإيران فيمكن له الاستفادة من 60 دقيقة بشرب اركيلة أو فنجان قهوة أو شاي في المقهى ولعب طاولة زهر أو الذهاب إلى نادي رياضي لتخفيف كرشة الكبير الناجم عن عدم تناوله الطعام المغذي أو لفتل ونفخ وضخ الدم إلى عضلاته أو لشراء شوية جزر وخيار من سوق الخضار أو يمكن الاستفادة من هذا الوقت الفائض عن حاجتنا أيضا بعمل سهرة شباب ولعب برتية ورق شدة خرافية وسيقوم الخاسرين بالتوقيع على ورقة اللعبة التي هي بمثابة شهادة للفائزين عليهم كنا نتمنى أن يتصارعوا لنيل القليل من الفهم لتربية جيل عامر بالفكر لا سمح الله كما يمكن أن يكسب أولادنا حصة فراغ اضافية لمنهاجهم الدراسي تضاف الى حصة الفراغ القديمة وسيحصلوا ايضا على ساعة إضافية من لعب البلاي ستيشن المصنعة في اليابان والتي قامت بتقليدها الصين لتدعم اقتصادها أو مشاهدة مهند ونور لندعم الاقتصاد التركي كما يمكن للزوج السوري اصطحاب زوجته إلى بيت حماه ويمكن للصبايا والشباب التسكع في الحدائق والتعرف إلى بعضهم للمساهمة في إعمار الوطن ويمكن لطلاب العلم الذهاب مساء إلى المعاهد والتسجيل في دورات برمجة أو لغة انكليزية لاتسمن ولا تغني من جوع والأفضل عدم ذهابهم لانحدار مستوى تعليم المعاهد كما يمكن لكشاش الحمام السوري بستين دقيقة أن يكش حماماته ويسرق من كشة جارة 3 حمامات هزازة و 3 صابونية ويضيفها إلى كشته كما يمكن للمثليين شراء فستان سهرة لعمل ليلة حمراء تشمل عدد من أصدقائهم الشواذ من أشباه الذكور كما يمكن لزيد من الناس شراء موبايل فيه كافة الميزات الحديثة من الجيل الرابع أو الخامس أو السادس بالتقسيط ليستعمل كافة إمكانيات هذا الجهاز الذي قضت الشركة المصنعة ردح من الزمان لاختراعه ليقوم باستقبال وإرسال الفيديو الكوميدي ونشر نوادره كشخص مهضوم في أوساط معارفه كما كان ( جحا ) من قبلة تقر به عينا والدية ويدعم اقتصاد الوطن الغالي.
- أما أصحاب المعامل الاكارم فسيقوموا بضخ المزيد من الأموال إلى الاقتصاد السوري عن طريق ووضع الخطط والأفكار البناءة والخلاقة والمتعلقة بمد المواطن السوري بالسلع الغذائية والغير غذائية الهامة ومنها زيادة ضخ وتصنيع وأغراق السوق المحلي والعالمي بالمزيد من العلكة والشوكولا والفوط النسائية والستيانات ومطاط الكلاسين أي (الكيلوتات) والشكالات والمرتديلا بلحم الحمير مبهرة بأفضل البهارات الهندية لدعم وادي السليكون والاقتصاد الهندي المتنامي أيضا.
- سيفيض الخير وتزيد مبيعات أصحاب المحلات في سوريا أيضا لساعة كاملة أضافية كل يوم قد ينتج عنها أن يقوم صاحب المحل ببيع 6 علب مرتديلا 6 واقيات ذكرية سيستعملها المثليين لسهرتهم الميمونة ويمكن بيع 6 علب علكة وتنكة جبنه بيضاء أو تنكة جبنه شلل و6 كيلو شنكليش ويمكن للزوجة الكريمة أن تستفيد من 60 دقيقة بطبخ (ستي زبئي) أو (حرا بأصبعوا) أو زيارة جارتها بأسوأ الاحتمالات وسيستفيد الخريجين الجامعيين الجدد في سوريا ببقائهم لساعة إضافية يبحثون عن عمل واعتقد بأننا سنفقد هذا كله عند عودة التوقيت الشتوي وسأحاول أن أجهز تدوينة خاصة إن بقيت حيا لوقتها.
وكسوريين سيظل هذا الوقت دائما يفيض عن حاجتنا لأننا نعرف من أين تؤكل الكتف وكيف نستفيد ونمسك بالوقت الذي يذهب ولا يعود وستنهمك الكثير من الدول بمحاولة تتبع وضبط ساعاتهم على توقيت دمشق ليحاولوا اللحاق بركبنا كما أحب أن انوه واذكر جميع الإخوة السوريين بعدم نسيان ضبط ساعاتهم في يوم 27/2/2009 حتى نتمكن جميعنا من التكاتف والتعاضد لبناء وطننا الحبيب كما أسلفنا سابقا. ولكم حبي (أنا سوري وأفتخر).




12 ردود لحد الآن ↓
احمد // 23/03/2009 في 7:56 صباحاً
أحي حسام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضحك الله سنك كما فعلت بي
يا أخي
الكتابة الساخرة فن ..
وبدون مجاملة أنت تجيده بإمتياز
وما ينطبق على أحبابنا في سوريا
يمكن تنسخه وتلصقه على جميع العرب
أخوك / أحمد
Ahmad Edilbi // 24/03/2009 في 1:53 صباحاً
ممتاز أخي حسام
اسلوب حميل وفكرة مبدعة
أعجبتني فكرة الموضوع
تحياتي أخي العزيز
Ahmad Edilbi // 24/03/2009 في 1:56 صباحاً
بالمناسبة تستحق أن تكون ضمن مواضيع المدوّن المختارة
حسين غرير // 24/03/2009 في 11:03 صباحاً
كنت أستمتع بقراءة التدوينة حتى قرأت هذا المقطع “كما يمكن لهم الاستفادة من هذه الدقائق بتجنيد بعض المدونين السوريين للدفاع عن المثليين وحقوقهم المهدورة في البلاد العربية.”
يا أخي خففو شوي من عقدتكن تجاه المختلف. هي تهمة غير مقبولة.
حسام الأخرس // 24/03/2009 في 5:35 م
شكرا لك أحمد يسعدني مروك دائما.
شكرا لك أحمد ادلبي ولمجاملتك اللطيفة.
سيد حسين الموضوع معقد شوي وأعتقد بأن مجتمع المدونات السورية كان له القول الفصل أما العقدة فأنا عندي عقدة من المثليين وهذه مشكلتي يؤسفني انك لم تستمع بالعبارة التي ذكرتها وكل شخص حر برأية تحياتي للجميع
أبو جود // 24/03/2009 في 9:10 م
سلم قلمك المبدع
ayhamjzzan // 25/03/2009 في 12:48 صباحاً
تحليل منطقي وسليم جدا
بالنهاية تم تقديم الساعة مبكرا هذه السنة بتوصية من وزارة الكهرباء لخفض الاستهلاك بدلا من محاولة ترميم الواقع التعيس للكهرباء عنا
mn zaman // 25/03/2009 في 9:48 صباحاً
أكثر من رائع
أسلوب يدفعك للمتابعة حتى آخر كلمة …
أعجبني كلامك عن الروس
أرخص شي عنا الوقت …
فعلاً … هالبلد عم تمشي بقدرة قادر
تحياتي إلك
مواطن // 26/03/2009 في 5:32 م
امه في سبات ليس الوقت فيها دور بناء لاتحسب هذه
الامه الوقت ولاتستفيد منه الامور في هذه الامه
تسير بقدرة الله فقط
Hassande // 08/04/2009 في 3:30 م
هههههه عن جد ضحكتني من قلبي ,حسام
ما بعرف اذا لازم اضحك , يمكن هاد اسمه المضحك المبكي
اهنئك على اسلوبك الذي يأسر القلوب ويدفع القارئ لاكمال الموضوع لنهايته دون ان يغفل اي كلمة
Abdullah Al Hashem // 18/05/2009 في 3:12 م
المقالة متعوب عليها جدا
بالتوفيق
حسام الأخرس // 19/05/2009 في 6:09 صباحاً
اهلا بك اخ عبد الله الهاشم وشكر لمرورك