مازلنا نرى ونلمس ونسمع عن شبكات التجسس لصالح الاسراهليين في لبنان الحبيب الكثير من الشبكات والخونة والعملاء من ضعاف النفوس باتوا معروفين وأسمائهم رنانة ومعروفة في تاريخ الجاسوسية والعمالة لصالح الكيان الصهيوني يقومون بالاختفاء خلف البيادق الصغيرة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه على ساحة النقاش لماذا هذا الفيض الصهيوني ورغبتهم بالتدفق إلى لبنان وزرع العيون والأذان؟ كعرب طبعا الموضوع بديهي للبعض منا أما البعض الآخر لا يملك الوقت لسماع ذلك لانشغاله بالإجابة عن حزازير المفتش كرومبو عسى أن يصبح من أصحاب الملايين وبدون تكبير الحدث سينتج على الأغلب عدة أسباب كرأيي الشخصي :
في الآونة الأخيرة ضربت المقاومة الحماسية برغم ضعفها اسراهيل ضربة موجعة بكسر شوكتها أمام العالم مما سبب لحكومة الصهاينة الإحراج و قبلها كان للمقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله السبق بنيل شرف طحن ومسح الأراضي اللبنانية في الجنوب بالجنود الاسراهليين وطبعا لحزب الله إمكانيات استخباراتية ليعرف متى سيدخل نتنياهو إلى الحمام عدا عن شبكة الاتصالات ومراكز الإنذار المبكر مما سبب عدم راحة الاسراهليين في الدخول والخروج من والى لبنان لا ككوماندوس ولا حتى كجواسيس فكان من الأنسب للصهاينة انتظار خروج الجيش السوري مهزوما من لبنان حسب رؤية بعض أشباه السياسيين على اعتبار أن الاسراهليين قد قاموا بسحب ورقة لبنان الرابحة من يد الحكومة السورية ولكن من سوء حظ الحكومة الاسراهلية وقعت الورقة التي خسرتها سوريا و ربحتها المقاومة اللبنانية و من هنا حصل تقارب بين حزب الله وحماس خصوصا بعد العدوان على غزة مما شكل عبء متزايد على حمير السياسة الصهيونية فكان الأنسب زرع الشبكات النائمة والناشطة وبكميات كبيرة مع الكثير من الأجهزة المتطورة لخدمة الكيان الأغبى في العالم ولكن تم الكشف عن الكثير من الشبكات الناشطة والمخيف في الأمر أن ما تم كشفة من الجواسيس هو الجزء الظاهر من الجبل الجليدي أما الجزء المخفي والباقي أعظم وهكذا وفي كل يوم يمضي يتكشف لأعمى القلب والمستهتر واللاهي حتى الخائن بات يعرف ما هو المصير المحتوم الذي سيؤول إلية كل من يفكر بخيانة وطنه ويجند نفسه مجانا أو مأجورا لصالح سارقي الأرض إن من لا يملك وطنا لا يملك شيء فجميع العرب حتى الخائن منهم يمكنه ملاحظة ما يقوم بفعلة الاسراهليين حتى يمتلكوا وطنا ولو على جثث وأطلال ما تبقى من كائنات من الصعب جدا أن لا تمتلك جذور في ارض و الأصعب أن تكون خائنا
لبنان اقرب مكان إلى سورية أو يمكن اعتباره ساحة سوريا الخلفية وسورية حليفة لإيران كما بتنا معروفين محور الشر والحكومة الاسراهلية محور الخير وسيتم التحضير من قبل الصهاينة لخوض حرب استحباراتيه جديدة على الساحة والأراضي اللبنانية وطبعا من سيدفع الفاتورة هو الشعب اللبناني كالعادة والمخيف تواطؤ بعض الإخوة العرب سابقا يعني أن تحارب العدو أمر عادي جدا أما أن يخونك أخوك فهنا الطامة الكبرى وكأن الساسة في مصر لهم رؤية تخالف المصير القديم المشترك لسوريا ومصر والرياض فهل قام الاسراهليين بعمل غسيل دماغ للبعض من هؤلاء السياسيين الذين كان يحسب لهم الصهاينة الحساب وباتوا الآن حلقة آو خاتم بيد العدو أم أن رؤيتهم السياسية فوق مستوى عقول العامة في الشارع العربي.
الفيضان الصهيوني في حال انه امتد إلى الساحة اللبنانية فهو بات على مشارف دمشق وهو مد بدايته عند المسجد الأقصى ولن يقف عند مشارف دمشق فالفيضان سيطال كل الدول العربية بما فيهم الرياض ومصر والخطر القادم هو اكبر من فكر حسني مبارك ورؤيته الضيقة الأفق ومحاولته القضاء على المقاومة وجر الشعب المصري إلى الهاوية من خلال سياسة الحمل الوديع مقابل سياسة الذئب المتربص بالعرب والفيضان سيطال الجميع عسى الله أن يلهم الجميع لفعل الصواب قبل أن يسبق السيف العذل.




25 ردود لحد الآن ↓
احمد // 13/05/2009 في 9:55 صباحاً
أخي حسام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتنا .. في الجواسيس الكبار المتربعين على سدة الحكم .. مشكلتنا في من يستلمون رواتبهم من إسراهيل .. ويحصلون على عمولاتهم من امريكا .. والمطلوب منهم فقط .. تمييع قضايا الأمة .. وتكريس التبعية للغرب .. الحواسيس الصغار مهمتهم صغيرة .. تفجير جسر .. تصوير موقع .. لكن الكبار تفجير الوطن وتفتيته وبيعه
حسام الأخرس // 13/05/2009 في 10:03 صباحاً
أحمد هل بقي شيء ليتم تخريبة؟
محمد الجرايحي // 13/05/2009 في 7:30 م
أخى الفاضل: حسام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد وضعت يدك على جرح من الجروح التى أصبحت تملأ جسد الأمة…
وغمست قلمك فى نتوءات هذا الجرح حتى اشتد علينا الألم.
لقد أصبح الجسد منهكاً من كثرة الطعنات ..وما أقسى الطعنة التى تأتى من الخلف وبيد الأبناء.
وليس لها من دون الله كاشفة
وتقبل أخى تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
شخص // 13/05/2009 في 10:27 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي حسام أرى أن الأمر معقد أكثر مما نفهمهم ولن
نعرف ما خلف الاكمة إلا بعد أمد فالتاريخ يكشف دوما
زيف ما نظنه وقد نكتشف نحن أن التاريخ كذبة .
والجواسيس عمود فقري في الكيان الصهيوني فكل
إغتيالاتهم للشخصيات المعروفة سبقها تجسس
وخيانة دامية . كان الله في العون ونصرنا نصراً مؤزراً
beshr094 // 14/05/2009 في 12:18 م
أخي حسام : الصهاينة لديهم مقولة : بني أسراهيل حضارتكم من الفرات إلى النيل ( وهذا يشمل مصر وفلسطين وسوريا ولبنان والأردن والعراق ) .
حسام الأخرس // 14/05/2009 في 12:20 م
beshr094 المحزن ان العرب مع ان حقوقهم مهضومة يقومون بمساعدة المعتدي على بعضهم
حسام الأخرس // 14/05/2009 في 12:25 م
شخص الحمد لله على سلامتك صديقي مرت فترة افتقدتك بها ارجو من الله ان تكون بخير وصحة وعافية وصدقت بما قلت
حسام الأخرس // 14/05/2009 في 12:30 م
أخي محمد الجرايحي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من كثرة الدماء باتت دماءنا رخيصة وهينة ويموت العرب بالدرازن او الدزينات من العراق الى فلسطين ولبنان والحراك بات روتينا وبدون ملامح والخنجر يطعن من الداخل حتى اختلطت علينا الحقائق حسبنا الله على من طغى
اللجي // 17/05/2009 في 10:49 م
والله في القلب الف جرح ينزف من هولاء الذين اصبحنا نرهم بين احلامنا….
حسام الأخرس // 19/05/2009 في 6:10 صباحاً
صديقي اللجي هذا واقع ولم يعد حلما للأسف
يونس // 19/05/2009 في 5:30 م
الأسراهليين عندهم جواسيس في كل مكان يكون فيه عدد من المسلمين، لا عدو لهم أكثر من المسلمين، لا تهمهم لبنان كبلد أو كاسم أو كوطن بقدر ما يهمهم من فيه، وعقيدة من يدافع عنه… صعب علينا سماع هذا ولكن يجب أن نعترف ونردد ما قيل:
جيش له عقيدة لا يهزمه إلا جيش له عقيدة.
بشير // 20/05/2009 في 6:36 صباحاً
سؤال أخي حسام ،،
لماذا تكتب إسرائيل هكذا >> اسراهيل
لي عودة مع التدوينة
حسام الأخرس // 21/05/2009 في 4:52 صباحاً
يونس العزيز قد اخالفك الرأي ولكن الموضوع ليس فقط مسلم وعقيدة فكما هو معلوم ان اسراهيل تعادي كل ما هو غير صهيوني ولن تتردد في قتل مسيحي
او مسلم أو طفل فهي كما الجميع يعلم عدوة الأنسانية
حسام الأخرس // 21/05/2009 في 5:04 صباحاً
أخ بشير الموضوع قد تم طرحة قبل فترة عدوان غزة من قبل بعض الفنانين العرب والأجانب على موقع deviantART يمكنك قراءة الموضوع على مدونتي وقاموا بتبني هذا الأسم ومحاولة هذا الموقع الخاص بالافكار الفنية حذف أعمال هؤلاء الفنانين لصالح اسراهيل يمكنك متابعة الروابط التالية
الموقع الذي ولدت منه الفكرة وهذه صفحة الفنانين الذين تبنوا نشر التسميةمن هنا.
هذا الرابط للموضوع على مدونة موسوعة جرائم اسرائيل بحق الأنسانية من هنا.
وهذا الرابط على مدونتي يخص الموضوع أيضا من هنا تحياتي لك
روح الياسمين // 21/05/2009 في 10:51 صباحاً
صديقي الكل يدرك ذلك الخطر المحدق
المشروع الصهيوني في المنطقة ….
الحلول بإيدينا لا بإيديهم …
فلماذا دائماً نستبدل الحلول بالصمت المطبق والمبهم .
اقصوصه // 23/05/2009 في 8:46 صباحاً
الخونه
ما اعرف شو احساسهم
ولا اعرف كيف يتقبلون انفسهم
او كيف يبررون تصرفاتهم
اعتقد ان الله فطرنا ع الخير
ما دري كيف هم يخالفون فطرتهم !
تقبل مروري
حسام الأخرس // 24/05/2009 في 5:25 صباحاً
اقصوصة يمكنك ان تردي السبب اولا للفقر وثانيا للنفس البشرية الضعيفة والجهل ومغالبة الفطرة تحياتي لمرورك
حسام الأخرس // 24/05/2009 في 5:30 صباحاً
روح الياسمين لاأحد يستبدل حلول موجوده بيده بالصمت ولكن غلب على أمتنا شعور الأغنام والرضى بالقليل ولاسباب لايعرفها إلا من جربها تحياتي لك
تركي العويرضي // 25/05/2009 في 11:36 م
أستاذ حسام ..
أنْ نجرم التجسس ونعتبره جريمة لا تغتفر هذا شيء بدهي ..
ولكن أن تكون الشتائم هي ديدننا في إبداء آرائنا فهذا يحط من شأن أفكارنا ..
شبكات التجسس التي تكتشف في لبنان والمزروعة من لدن العدو الصهيوني هي شيء لا يمكن استغرابه من عدونا الأبدي إسرائيل الصهيونية ..
المستغرب يا سيدي هو أن يكونوا لبنانيين أو عرب من أي جنسية عربية .. وبتنا اليوم نرى الإخوة يتجسسوا أو يصارعوا إخوانهم بلا ضمير أو وعي ..
أرى أنك خلطت كثيراً بين المواقف في تدوينتك وأتمنى أن تفصل بينها ليكون الفهم أشمل ..
حسابات الأنظمة تختلف نظراً للخلاف الجذري في الرؤية الشاملة ، وهذا لا يعني أن نخوّن هذه الجهة أو تلك ، وحسابات منظمات المقاومة أيضاً في وادٍ آخر ..
يجب علينا كمثقفين أحرار أن لا ندافع عن جهة دون أخرى بدون الأخذ في الحسبان اختلاف الرؤية والحسابات المنطقية ..
إن مشكلة المقاومة العربية عامةً أنها لا تأخذ في اعتبارها اللعبة الدولية والتي تداهن العدو الصهيوني
ومشكلة الأنظمة العربية أنها بين مطرقة اللعبة الدولية وسندان التخوين العربي .. وهي إلى الآن لم تتوصل لصيغة مقاربة بينها كأنظمة أو بينها وبين شعوبها ..
عموماً أستاذ حسام ..
النظر للمقاومة أو للأنظمة العربية ينبغي أن يكون أقل حدة حتى نتوصل للصيغة المناسبة إذ ليس الحل في تخوين الآخر أو إيداع رأيه مصرف التجهيل المطلق ..
أنا لا أوافق كثيراً سلوك المقاومة سواء في فلسطين أو لبنان ..
كما لا أوافق على كثيرٍ من سلوك الأنظمة العربية ..
ولكن يجب أن نكون أكثر حذراً في صياغة مفاهيمنا البنيوية رجاء تأصيل الرأي والسلوك ..
في رعاية الله
حسام الأخرس // 26/05/2009 في 7:36 صباحاً
أخ تركي الموضوع لم أقم بخلط الاوراق فية ولكن احاول ان اصفة من خلال رؤية شاملة من منظوري ولكن الواقع العربي المزري والذي لايمكن فصلة عن المقاومة والحكومات والاتجاهات السياسية فهي جميعها تساهم في تكوين المعادلة والايمان بالمقاومة هو أضعف الاحتمالات لرد بعض من ماء الوجة حيث استعرت كلاب اسراهيل بدون من يقف في وجهها و هانت على الاغلبية من العرب ارضهم وبلاد اخوانهم وبات الموضوع لايهم الكثيرين والاهم من ذلك هو انصراف الاجيال الجديدة بامور تافهه على حساب قضية عربية صرفة ولكن مع صغر المقاومة الا انها مازالت تحقق بعض النصر وتبعث لنا الامل بأمكانية تحقيق شيء ضد اسراهيل في حال قررنا. أرضي أغلى من روحي
محمد الجرايحي // 29/06/2009 في 9:54 صباحاً
أخى الفاضل: حسام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طال غيابك عن قرائك وعن إخوانك
أتمنى أن نراك قريباً تثرى عقولنا بكتاباتك المتميزة
أخوك
محمد
حسام الأخرس // 30/06/2009 في 5:21 صباحاً
أخي محمد الجرايحي انشاء قريبا اشتقت للجميع ولكني موجود بالجوار دائما
محمد الجرايحي // 06/07/2009 في 5:09 م
أدعو الله تعالى أن تكون دائماً بالجوار
تقبل تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
MAJD SYRIA // 09/07/2009 في 1:02 م
حطيت إيدك عالجرح
ومتل ما قلت :
عسى الله أن يلهم الجميع لفعل الصواب قبل أن يسبق السيف العذل
مجد // 16/07/2009 في 10:14 م
شكرا اخ حسام على هذه المدونة الرائعة