
ما يضحكني ويسليني ويمتعني بالسياسيين الأميركيين هو حبهم للدعابة ومحاولاتهم خلق الأجواء الكوميدية في كافة المحافل الدولية و باتت السياسات الأميركية كمسرحيات عادل إمام و محمد صبحي التي نحبها وتعودنا عليها منذ صغرنا والجدير بالذكر هنا أن المسرحيات العربية والسياسات الأميركية بات لها نفس الأهداف وهي إمتاع المشاهدين وتسليتهم وإسقاط الفكر الشعبي على العمل المسرحي ليعكس الواقع المحزن للأمة العربية. لكن مسرحيات الساسة الأميركيين باتت تقدم للعرب المسرحيات الكوميدية الغبية الغير هادفة إلا للسياسات الأميركية وسأسرد عليكم بعض سيناريوهات المسرح السياسي الأميركي الملهم …….
إن ولاية جورج بوش كانت ناجحة على عكس ما كان معتقدا أنها كانت فاشلة وأنها أرهقت الاقتصاد العالمي والأميركي في أواخرها من منظوري الشخصي. على كل الأحوال بدأت القصة منذ أن تم 


